Thursday, 1 September 2011

تقرير رحلة ملتقى شباب_تشونكاك بارك


 تقرير رحلة ملتقى شباب_تشونكاك بارك
اعداد ودراسة فؤاد الصولي 



هي عبق الطبيعه ونسماتها الرائعه هي المتعه الحقيقيه تلك التي شاهدناها ونحن في "تشنكونكاك بارك"  انطلقنا نحو وجهتنا لنرى انفسنا ذاهبون الى جنة عنوانها  " هي الطبيعه حقاً" كنا في موكب مهيب والسيارات التي تصطحبنا تسير مع بعض وحين وصلنا وجهتنا فاجئتنا الطبيعه بروعتها وجمالها ونقاء جوها  ، حينها كان علينا حقا ان نداعب نسماتها الحلوه  ، خرير الماء من حولنا يوحي الينا كأننا ضيوفه وهو يغني لاستقبالنا ، حينها كان لزاماً على بعض الشباب بان ينزل اليه ليبلغوه  بوصولنا حتى ان البعض لم يتمالك نفسه امام امام تلك المياه فقفز اليها بملابسه  كانت كصداقة حقيقيه بيننا وبين تلك المياه ، الاشجار تحوطنا من كل جانب رائحتها تبدو وكأنها من نوع اخر توحي اليك انك في عالم من السحر والجمال، كنا ننظر اليها لتأخذ اعيننا الى السماء من ارتفاعها حتى انك لا تستطيع رؤية الشمس ضلالها تغطي الارض لتبقيها بعيدةً عن الشمس  تشعر وانت جالس  وتدفقات الهوى تنعشك بانك ملك على تلك الغابه ، على الرغم من اننا جماعه الا اننا وقفنا صامتين  لبرهة من الوقت من تلقاء انفسنا ، كنا نخاطب الطبيعه بلغت الصمت الرائقة اليها  .
شعرنا  انها  تفهم قصدنا فأذنت لنا بالهو واللعب ، حينها تعالت الاصوات والضحكات ، فحبينا ان يكون اول برنامج لنا هو كرة القدم في الملعب المجاور للمكان الذي كنا فيه ، فكان للعب هناك طعمه الخاص كيف لا وانت مع الطبيعه تعيش .


في تلك اللحظات كان هناك بعض الاخوه من الزملاء والدكاتره يعدون الشواء ووجبة الغداء  ، ولكن قبل الغداء  كنا نفكر في اخذ  القليل من الوقت لنعود الى مداعبة الماء والاستمتاع ببروده الماء  فسبحنا فيه لبرهة من الوقت ، وعلى مقربة منا كان هناك اخرون من جنسيات مختلفه وكلاٌ كان يداعب الطبيعه بطريقته الخاصه فكانوا تارة يغنون وتارة يلعبون  الا اننا كنا الافضل، حينها اتينا الغداء  فأكلنا وجبتنا  بشهيه تتناسب وروعه المكان ، ثم اخدنا نتجول ونلهوحتى اتت الفقره الثقافيه فأجتمعنا كلنا لتكون هناك اسئله تقافيه عامه تبرز مدى ما يحمله الشباب من معلومات ومفاهيم اضافة الى مناظره شعريه واشياء اخراء ، وكان علاء الصبري او الحاج صابر كما تعونا ان ندعيه به  قد اعد هذه الفقره وأبدع فيها ،بعدها شعرنا ان الشمس بدأت بالمغادره لترسل بعض اشعتها البعيده تخبرنا بان الوقت قد حان للعوده  كنا على بعد من السيارات التي اقلتنى فعدنا مشياً على الاقدام اليها  فكانت لحظات عصيبه وانت تمر من بين الاشجار  وانت كاره لمفارقتها وتود لو انك تبقى معها "حقاً هو يومٌ لن ينسى". 



طبعاً كان للدكتور زايد الحمودي والدكتور عقيل  والدكتور أمين الخرساني والدكتور سمير القرشي اضافة الى دكاتره اخرين  كامل الفضل بعد الله في انجاح هذه الرحله وخصوصاً الدكتور زايد ، فلكم منا كل شكر ايها الكرام .

وشكر خاص لأعضاء لجنة ملتقى شباب :
المهندس عبدالرحمن العسلي
فؤاد الصولي
عبدالرقيب الابارة
سامي العليمي
علاء الصبري
فتح العامري

تقرير فؤاد الصولي