ورود مبعثره على طريق الشوق ..!!
يشكو لربه كل ليله جحيم تفكيره ، ولهيب قلبه ،
يناجي صوت الصباح ، والامل في رائحته ، وقبل أن تخالط خيوط الشمس عينه
يتحسس الثرى ، ومن القلب يحن للأحبه
ثم؛
يعقد الميثاق العظيم ، مع رب كريم، وفي بحر الحياة يمضي
يشتم السواد ثم يركنه في عمقه ، ونفس عميق في وجه الملأ بالبياض
حتى يدركوا بان الله قريب ، وفي جنح الظلام :
يبكي مِنهُم لِربهِ ، ثم يتمنى النيام ليتسنى له النسيان
وعند ربي الاماني لا تنام
حين يشرق الصباح ويتلألئ الضوء في الافق أرى فيه اشراقة إبتسامتك الغراء، نسيمها يهب ليغطي الارجاء وينشر السكون ، لست على بعد من الاحاسيس كي لا ادرك ما يدور حولي ، فخيوط الشمس تنقش اسمك ولكن بالوان نرجسيه ، ترسمه ليكون كورد منثور في جميع الارجاء .
فعلى جدران قلبي يرتسم إسمك ، وفي مقل عيني يرتسم خيالك وفي صفحات ذاكرتي ينام سكونك الحياة جميلة بروحكـ الساميه حيث النقاء والامل ،حيث تعريف الحياة سكون ، حين اكون في محراب أفكاري أقتبس من صدى صوتك الطاقه وانطلق في السماء أُفتش عن خيالك المرسوم هناك ، ففي غيابك شجون قد تسطر في مجلد كبير وقد تختصر في أنين قلب حزين ، قد لا يفهمني بشر وقد يتغلب عليا الحنين ليجعلني حبيس افكاري فيختلط شوقي بحنيني حينها لا أُميِّز أفي السراب أنا أم في الشوق بحار ؟!
الاشواق بقلبي تتصارع كامواج البحار وحين تغلي تكون كبراكينٌ ثائرة بعد سكون السنين ، ولكن سرها يبقى مدفون في صدر الايام ، ماذا يجب ان افعل أفي الطريق أتوقف وأنا اكره الانتظار أم العودة بعد أجتياز الصعاب لستُ أدري أفي الماضي يجب أن أكون أم أعبر الحياه وأتجاهل الماضي الحنون ، أفي الخيال أسرح وفي جرح الفراق أترح ، هل للدمعة صوتٌ مسموع أم أنها ساكنة كسكون الظلام ؟
اتسائل ..!
كم من مدى سيبعدني عنك؟
وكم من ثواني تمر في بعدك
كم من شمس ستختفي في غيابك ؟
كم من شمس ستختفي في غيابك ؟
الكلام قد يَعبُر ولكن الرياح عاصفه
فليس لي سوى ان ابقى اطارد أشواقي
أأمن بإن البعد ليس دينناً / وطنناً لابقى فيه
لكن هل عليَ الرحيل أم أبقى حبيس شجوني ؟
ولكن الحنين بات وجعاً يُأرق ذهني
فعلى همسات صوتك اصحُ لاتفاجئ انهُ حلم
أأشُق البحور والتقيك من بعد الرحيل ؟!
واظن الاجابه غرقت في مدى البحور وجزرها
فارحم حالي فلست سوى إنسان بسيطيشكو لربه كل ليله جحيم تفكيره ، ولهيب قلبه ،
يناجي صوت الصباح ، والامل في رائحته ، وقبل أن تخالط خيوط الشمس عينه
يتحسس الثرى ، ومن القلب يحن للأحبه
ثم؛
يعقد الميثاق العظيم ، مع رب كريم، وفي بحر الحياة يمضي
يشتم السواد ثم يركنه في عمقه ، ونفس عميق في وجه الملأ بالبياض
حتى يدركوا بان الله قريب ، وفي جنح الظلام :
يبكي مِنهُم لِربهِ ، ثم يتمنى النيام ليتسنى له النسيان
وعند ربي الاماني لا تنام