أنا في وطني غريب‘
أبحثُ عَن مأوى’
السماء الرمَادية تموج‘
الارض الحمراء ترتجِف ‘
الآهات تُلاحق الضوء الخافِت ،
والانين يعشقُ الظلام‘
أُحادية البقاء تُطغو علىْ الصَمتْ‘
المسَارات مُتعاكِسة في خشُوع’
زفراتٌ تستعد لِتصيح’
والمآذن صماءْ’
الغابات مُحتَرِقه والذِئاب تَعيش بين الازقه’
لا وحي للاطفال يشجو’
ولا لمعان للماء يطفو ’
ازيز الرياح هو الطاغي ‘
وفي الأُفق أسطورة تبعث الاشتياق’
المعالم اصبحت مهجوره‘
شِباك العِنكَبوت أصبح يُنسج في كل مكان’
والفرائِس ضيوفاً في اشراكها ’
سِحر الطاغية اخذها لهلاكها‘
اصبح ارباب هذه المملكه يجيدون المراوغه‘
والقطيع تائِه في الطريق ‘
المعاناة اغنيه مستصاغة‘
والألم لحن من الزمن العتيق’
اللوحات اصبحت ترسم بالدخان’
والالوان غائرة في الاسماء ’
الامل لا زال حياً‘
والسلام لا زال يُلحن ’
وشمس الفجر ستسحق الظلام ’
لِنعيش في سلام ،،،