على طاولة اليأس ،،،
حين تسير الجهود هباءً وتتفرقع الامنيات نرى الحياة قد ذهبت منا وبقي الياس يُأنس وحشتنا ، نداعب انفسنا بكلمات تلهينا عن الواقع لنرى انفُسنا غارقين في وحل التخبط والضياع ، حين يرتسم الينا واقع مجهول في الافق نريد ان نقترب منه لعلنا ندرك ما يكون لنا من نصيب ، فتكون حينها الاحلام ككتله لهب تخفي ورائها رونق حياة ذهب بعيداً ، حين انظر الى السماء ارى انتحار الشهب امام عينّي لتعكس احتراق قلبي العنيد ،ذلك شرح مبسط لحالة قلب يحترق كل حين ، اتساءل اهي تعلم بحالي حين تبادلني ذلك الشعور؟ ام انها تخبرني عن واقع الحياة الأليم ، لماذا كل هذا التخبط ولماذا ذهب النسيم العليل جهة غير معروفه ؟
اذا كان الحاضر مجهول ماذا عسانا ان نقول عن المستقبل وما يريح عناء القلب من التخبط ، هل مراجعة الذات ترسم خطاً مستقيماً ام انها تذهب بعيداً عن رسم الطرق ، فحين تحاول ان تتكيف مع واقعك تأتيك رياحاً تحاول ان تحركك من موضعك لتعيد مراجعة نفسك مرةً اخرى ، الركب يمشي لتراقبه من بعد لعلك تقتبس اثر يرشدك الطريق ، فحين تسأل ماذا عن القادم تلقى اجابة سريعه بعنوان اتقصد المستقبل المجهول "نعم هو" !.
اَه من اليأس واهله ويا للتفاؤل واصحابه ، تسير بنور تقتبس اثره من فلق الصبح وتنطلق باحثاً عن شيأً ترسمه ، تكون الحياه مرحة وتكون في قمة السعاده تدرك أن ما فات مات ويبقى مستقبل اَت ، تأخذ على عاتقك كل الهموم لتبحث عن مكان تدفنها فيه كي لا تعلق في ذاكرتك اشياءٌ منها ، تنظر الى السماء لتراها تتلألأ بالنجوم لتزف اليك الوان العرس الذي انت فيه، حينها ترى الحياه بنظرة مختلفه ، ولسان حالك يقول سأراود نفسي كي امشي باحثاً عن الواقع بعيداً عن خيال منسوج باوجاع الماضي ، فما اجمل الانسان حين يكون صاحب همة وعزيمة يحلق بها ليصنع المستقبل .
الكلمات تتوقف عند وصولها لمحاكاة الذات كي لا تسبر اشياءٌ غير قادرة على استيعابها ، فقاعدة الهواء العليل لا يأتي الا من سفوح الجبال مثله مثل الهمة والطموح لا تأتي الا من ذوي العزائم .
No comments:
Post a Comment