Tuesday, 12 November 2013

الامل السراب ،،

الامل السراب 
ـــــــــــــــــــــ
نمر وتمر الايام والسنين ، نحلم وتتعثر احلامنا مع المسير ، نركنها جانباً ونستمر بالمضي ، نختلق الاعذار ونصدق المستحيل ، لم نعد نرى اي شئ كما يجب ان نراه فكل الاشياء الجميله باتت من الماضي ، لم يعد يجدي التفائل كما لم يعد يجدي التحدي ، فاشواك البوؤس منشورة في كل مكان .


يا الهي ماكل هذا الذي يدور ، كل المسارات اصبحت تقودنا الى التيهان ، حياتنا التي كنا نحلم بها بالامس اصبحت بلا هوية بلا عنوان .
حين نحاكي انفسنا نقف حائرين امام كل شئ كان الارض اصبحت تَمكُر على من عليها ،
احاول ان ابحث عن ذاتي في كل مكان ، لكني لم ارى من ذاتي غير الظل، الحقيقة اصحبت في دفتر النسيان ، بين اوراقة المتهالكه تكمن اسرار كثيره جهلت بعضها وسطرت بعضها بقلمي الذي رميته سهواً ولم اعد استطيع تعديل اي شئ .
اوراق كثيره تجثم على صدري المتهالك وكانها تحاول ان تمنعني من الحراك ، احاول جاهداً ان اتغلب ان اثور لكن كل شئ لا يجدي .

الامل بات مجرد حروف متبعثره لم اعد استطيع ان اعيد ترتيبها والصمت بات ابلغ من الكلام ،
الحيرة تقتبس من النيران حرارتها ومن البحر ظُلمته ، باتت هناك على شواطئ قلبي تحلم بمصادقته بعد ان قرر ان يبقى وحيداً ، وحيداً حيث لا شئ يعيره اي اهتمام .

كل ما مضى كان اشبه بمسرحية شعريه أُعجبت بسجالها ولم افهم معانيها ، حاولت ان احفظ من ابياتها القليل علّي ابقي على مسافة قريبه من الواقع ، لم التفت يوماً الى الهراء الدائر هنا وهناك ،ربما لان الوقت لم يسمح لي بذلك او ربما لاني لا اجيد الانصات .

اصبحت بين الامس واليوم وغداً لا املك له جواباً بعد ، الغد الذي بات يحيرني اكثر واكثر ، الغد الذي افكر فيه دائماً هل سيكون كما خططت ام سيجبرني على المسير في طريق لا ارغب فيه ولم احلم فيه ابدا ، الغد الذي رسمته على كراستي المدرسيه حينما كنت طفلاً صغيراً رسمته بالوان زاهيه علّهُ يبقى براقاً دائماً ، حينها كنت تلميذاً صغيراً ولم اكن اعلم بعد ان الالوان تختفي مع الوقت وتغيرات الزمن ، تلك كانت مجرد محاوله لرسم الغد الذي لم يأت بعد ، بقيت انتظره بتلك الالوان ومع الانتظار بدأت اشك فيه اكثر واكثر ..

Saturday, 16 March 2013

رحلة البحث عن الوطن ..!!


أنا في وطني غريب‘
أبحثُ عَن مأوى’ 
السماء الرمَادية تموج‘ 
الارض الحمراء ترتجِف ‘
الآهات تُلاحق الضوء الخافِت ،
والانين يعشقُ الظلام‘
أُحادية البقاء تُطغو علىْ الصَمتْ‘ 
المسَارات مُتعاكِسة في خشُوع’
زفراتٌ تستعد لِتصيح’
والم
آذن صماءْ’


الغابات مُحتَرِقه والذِئاب تَعيش بين الازقه’
لا وحي للاطفال يشجو’
ولا لمعان للماء يطفو ’
ازيز الرياح هو الطاغي ‘
وفي الأُفق أسطورة تبعث الاشتياق’


المعالم اصبحت مهجوره‘ 
شِباك العِنكَبوت أصبح يُنسج في كل مكان’
والفرائِس ضيوفاً في اشراكها ’
سِحر الطاغية اخذها لهلاكها‘ 
اصبح ارباب هذه المملكه يجيدون المراوغه‘
والقطيع تائِه في الطريق ‘

المعاناة اغنيه مستصاغة‘
والألم لحن من الزمن العتيق’
اللوحات اصبحت ترسم بالدخان’
والالوان غائرة في الاسماء ’

الامل لا زال حياً‘
والسلام لا زال يُلحن ’
وشمس الفجر ستسحق الظلام ’
لِنعيش في سلام ،،،

Saturday, 28 April 2012

صمود حُب ...

                          صمود حُب ...




على ارصفة التسكّع يمشئ خيالي لرثاء معشوقة يرتسم البؤس على وجنتيها في كل حين ، تعاند الموت لتبقي للحب رونقه وتعانق السماء بكبريائها رغم المحن ،انها منبع املي وبوصلة حياتي فأي ما وليت شطر وجهي بعيداً اعود اليها مجبراً كيف لا وهي من اسقتني حبها منذ الصغر،وترعرعت على الحان خيالها واستنشقت عبير هوائها  
هي بلادي التي تضحك وتبكي الناظرين اليها ، اما انا فان بكائي عليها له نغماته والحانه الخاصه وحبي لها يختلف كثيراً عن تصورات البعض لها، أأسى عليها من الزمن ام أأسى على الزمن منها، فحين اختلطت الافكار بت اصارع نفسي علّي اجد اجابة لسؤالي المتكرر في وجداني متسائلاً  عن سر حبي لها ؟!

أأحبها لان ثرواتها مسروقه فاشفق عليها ؟ ام احبها لكثرة مشائخها الذين لا يفقهون معنى الحياه ولم يفهموه بعد ، اناشيد الامل تصدح في كل حين علها تشق طريقها الى النور يوماً بعيداً عن ساسة وطن لم يأبهوا به ولا باهله ، يتجاهلون كل احرف الحياه لينطلقوا بعيداً عن آهات  الضعفاء فيه ، كل شئ مُحرّم في هذا البلد اليتيم ، فساسته استبقوا التأويل وبادروا في اختلاس كل شئ جميل فيه ، في هذا البلد تجد المسئول هو التاجر وهو المشرع الدي يدوس على دساتير هذا البلد وهو الحاكم الذي يتجبر على غيره
عدا ذلك فبلدي هو البلد الوحيد في العالم الذي لا يحترم معنى الشهاده الجامعيه ولا يأبه بها ، شهادتك لا تحدد مكان عملك ولكن الوساطه (فيتامين "و") التي تملك هي التذكره التي تعبر بها الى اي مقعد وضيفي تريد حتى وان كان تخصصك لا يتعلق في هذا المجال بعيداً عن المهنيه 

وماذا انتظر من بلدِ سارقوا الامس وناهبي ثرواته هم من يحمي ثورته الان ، وماذا انتظر من احزاب شائخة ملامح وجهها ولم ارى منها شئ غير اعطاء الشرعية للباطل والمضي كبالون هوائي غير مرتبط بالارض ولا بالذي جعله يرتفع الى ذلك المكان ، صحفيوها ممن تراكم عليهم الغبار لعصور فباتوا لا يرون للحقيقة معنى سوى الكذب والدجل ، ومفكروون غرقوا في وحل الحزبية المقيته وساروا سموماً تبث سمها في الهواء النقي كي تقتل حس باقي في قلوب اناس لا يعوا  حجم اللعنة اللتي حلت بهم ،


موطني كنت قد اخذت ميثاقاً غليظاً على ان اهب كل حبي لك وما زلت على عهدي ، ولكن الا يجدر بك ان تكون امينناً لحبي الذي وهبتك اياه وهو جل ما املك ، اعطيتك حبي كي تأخذ منه وتكتسب الطاقه لتنطلق وتحلق عالياً ، فلماذا لم تحلق بعد ماذا تنتظر ؟ امنتظر لرياحاً تعصف كي تساعدك على النهوض ؟ كلا فتلك الرياح ان اتت فستاخد ريشك المتبقي وستموت في قيعان الظلام التي اعدت لك خصيصاً وبمقاس لا يناسب حجمك الكبير ، اعرف ان جروحك لا زالت تنزف واعرف انها لازالت عارية فهللا لفظت الئك الذين تسببوا فيها لعلها تجبر
فيا موج الكون هب على تلك البلاد الحبيبه واخبرها بان تبقى عنيده ، فهناك محباً لها لا زال يقبع خلف بحورٌ عديده

Friday, 18 November 2011

ورود مبعثره على طريق الشوق ..!!

                                ورود مبعثره على طريق الشوق ..!!



حين يشرق الصباح ويتلألئ الضوء في الافق أرى فيه اشراقة إبتسامتك الغراء، نسيمها يهب ليغطي الارجاء وينشر السكون ، لست على بعد من الاحاسيس كي لا ادرك ما يدور حولي ، فخيوط الشمس تنقش اسمك ولكن بالوان نرجسيه ، ترسمه ليكون كورد منثور في جميع الارجاء .

فعلى جدران قلبي يرتسم إسمك ، وفي مقل عيني يرتسم خيالك وفي صفحات ذاكرتي ينام سكونك  الحياة جميلة بروحكـ الساميه  حيث النقاء والامل ،حيث تعريف الحياة سكون ، حين اكون في محراب أفكاري أقتبس من صدى صوتك الطاقه وانطلق في السماء أُفتش عن خيالك المرسوم هناك ، ففي غيابك شجون قد تسطر في مجلد كبير وقد تختصر في أنين قلب حزين  ، قد لا يفهمني بشر وقد يتغلب عليا الحنين ليجعلني حبيس افكاري فيختلط شوقي بحنيني حينها  لا أُميِّز أفي السراب أنا أم في الشوق بحار   ؟!

الاشواق بقلبي تتصارع كامواج البحار وحين تغلي تكون كبراكينٌ ثائرة بعد سكون السنين ، ولكن سرها يبقى مدفون في صدر الايام ، ماذا يجب ان افعل أفي الطريق أتوقف وأنا اكره الانتظار أم العودة بعد أجتياز الصعاب لستُ أدري أفي الماضي يجب أن أكون أم أعبر الحياه وأتجاهل الماضي الحنون ، أفي الخيال أسرح وفي جرح الفراق أترح ، هل للدمعة صوتٌ مسموع أم أنها ساكنة كسكون الظلام ؟

اتسائل ..!
كم من مدى سيبعدني عنك؟
وكم من ثواني تمر في بعدك
كم من شمس ستختفي في غيابك ؟
الكلام قد يَعبُر ولكن الرياح عاصفه
فليس لي سوى ان ابقى اطارد أشواقي
أأمن بإن البعد ليس دينناً / وطنناً لابقى فيه
لكن هل عليَ الرحيل أم أبقى حبيس شجوني ؟
ولكن الحنين بات وجعاً يُأرق ذهني
فعلى همسات صوتك اصحُ لاتفاجئ انهُ حلم
أأشُق البحور والتقيك من بعد الرحيل ؟!
واظن الاجابه غرقت في مدى البحور وجزرها

فارحم حالي فلست سوى إنسان بسيط
يشكو لربه كل ليله جحيم تفكيره ، ولهيب قلبه ،
يناجي صوت الصباح ، والامل في رائحته ، وقبل أن تخالط خيوط الشمس عينه
يتحسس الثرى ، ومن القلب يحن للأحبه
ثم؛
يعقد الميثاق العظيم ، مع رب كريم، وفي بحر الحياة يمضي
يشتم السواد ثم يركنه في عمقه ، ونفس عميق في وجه الملأ بالبياض
 حتى يدركوا بان الله قريب ، وفي جنح الظلام :
يبكي مِنهُم لِربهِ ، ثم يتمنى النيام ليتسنى له النسيان
وعند ربي الاماني لا تنام


Sunday, 30 October 2011

دروب الاحزان الوادي المنسيّ !!!

                     دروب الاحزان الوادي المنسيّ !!!



ترانيم القلوب تشحب حين تنظر في بوس ما حولها
تتراكم فوق بعضها علها تصمد في كسر الاراده !
حين ترى الحياة تذبل وتتلاشى 
تشعر بالحسرة على ما فاتك منها  
وتنطفئ انوار الهيام في منجاجاتها مرة اخرى
تكون مجرد حبر عليها ما يلبث ان يختفي مع الزمن 


فيا دنيا ما بقي لنا فيك 
ارى كل شئ زائل ولا يبقى شئ 
عناوينك العريضه تختفي بمجرد تجاوزها | عبورها


افي الماضي سنخوض معاركنا 
ام في المستقبل سنتيه ونتخبط بزواياه 
بيدي اليمين احمل شمعه 
يدي الشمال تتلمس طريقي 
أُأُمن بان النور الذي في يدي سينطفئ 
احاول ان اسارع الخطى كي ارى فجوة نور حقيقيه 


عبثاً امشي حائراً في دنيتي 
تتكالب الاشياء من حولي 
كي تشعرني اني مجرد عابر سبيل بجوارها 
وقتي يمر بلا اذن مني وكأنه يمر اليّ ليلقي التحية 
وما يلبث ان يختفي ؟


قد تطول الليالي فقط لانها مظلمه 
وتريد نور الصباح ان يطل
فـ يا نفس كفي عن الاهات واصطبري 
سيبزغ الفجر ويرفع عنك البوسِ 


الايام تسابق المطر في انهمارها 
والشجون تلتف كأعصار حولي 
لتشتت الذهن وتحطم وجدان حزين 


أتسائل متى سيرتفع الانين ؟!
فاني اكره ان اعيش حزيـــــــــن!!



Thursday, 13 October 2011

على طاولة اليأس ،،،



                                         على طاولة اليأس ،،،




حين تسير الجهود هباءً وتتفرقع الامنيات نرى الحياة قد ذهبت منا وبقي الياس يُأنس وحشتنا ، نداعب انفسنا بكلمات تلهينا عن الواقع لنرى انفُسنا غارقين في وحل التخبط والضياع ، حين يرتسم الينا واقع مجهول في الافق نريد ان  نقترب منه لعلنا ندرك ما يكون لنا من نصيب ، فتكون حينها الاحلام ككتله لهب تخفي ورائها رونق حياة ذهب بعيداً ، حين انظر الى السماء ارى انتحار الشهب امام عينّي لتعكس احتراق قلبي العنيد ،ذلك شرح مبسط لحالة قلب يحترق  كل حين ، اتساءل اهي تعلم بحالي حين تبادلني ذلك الشعور؟ ام انها تخبرني عن واقع الحياة الأليم ، لماذا كل هذا التخبط ولماذا ذهب النسيم العليل جهة غير معروفه ؟


اذا كان الحاضر مجهول ماذا عسانا ان نقول عن المستقبل  وما يريح عناء القلب من التخبط ، هل مراجعة الذات ترسم خطاً مستقيماً ام انها تذهب بعيداً عن رسم الطرق ، فحين تحاول ان تتكيف مع واقعك تأتيك رياحاً تحاول ان تحركك من موضعك لتعيد مراجعة نفسك مرةً اخرى ، الركب يمشي لتراقبه من بعد لعلك تقتبس اثر يرشدك الطريق ، فحين تسأل ماذا عن القادم تلقى  اجابة سريعه بعنوان اتقصد المستقبل المجهول "نعم هو" !.

اَه من اليأس واهله ويا للتفاؤل واصحابه ، تسير بنور تقتبس اثره من فلق الصبح وتنطلق باحثاً عن شيأً ترسمه ، تكون الحياه مرحة وتكون في قمة السعاده تدرك أن ما فات مات ويبقى مستقبل اَت ، تأخذ على عاتقك كل الهموم لتبحث عن مكان تدفنها فيه كي لا تعلق في ذاكرتك اشياءٌ منها ، تنظر الى السماء لتراها تتلألأ بالنجوم لتزف اليك الوان العرس الذي انت فيه، حينها ترى الحياه بنظرة مختلفه ، ولسان حالك يقول سأراود نفسي كي امشي باحثاً عن الواقع بعيداً عن خيال منسوج باوجاع الماضي ، فما اجمل الانسان حين يكون صاحب همة وعزيمة يحلق بها ليصنع المستقبل .

الكلمات تتوقف عند وصولها لمحاكاة الذات كي لا تسبر اشياءٌ  غير قادرة على استيعابها  ، فقاعدة الهواء العليل لا يأتي الا من سفوح الجبال مثله مثل الهمة والطموح لا تأتي الا من ذوي العزائم  .

Thursday, 1 September 2011

تقرير رحلة ملتقى شباب_تشونكاك بارك


 تقرير رحلة ملتقى شباب_تشونكاك بارك
اعداد ودراسة فؤاد الصولي 



هي عبق الطبيعه ونسماتها الرائعه هي المتعه الحقيقيه تلك التي شاهدناها ونحن في "تشنكونكاك بارك"  انطلقنا نحو وجهتنا لنرى انفسنا ذاهبون الى جنة عنوانها  " هي الطبيعه حقاً" كنا في موكب مهيب والسيارات التي تصطحبنا تسير مع بعض وحين وصلنا وجهتنا فاجئتنا الطبيعه بروعتها وجمالها ونقاء جوها  ، حينها كان علينا حقا ان نداعب نسماتها الحلوه  ، خرير الماء من حولنا يوحي الينا كأننا ضيوفه وهو يغني لاستقبالنا ، حينها كان لزاماً على بعض الشباب بان ينزل اليه ليبلغوه  بوصولنا حتى ان البعض لم يتمالك نفسه امام امام تلك المياه فقفز اليها بملابسه  كانت كصداقة حقيقيه بيننا وبين تلك المياه ، الاشجار تحوطنا من كل جانب رائحتها تبدو وكأنها من نوع اخر توحي اليك انك في عالم من السحر والجمال، كنا ننظر اليها لتأخذ اعيننا الى السماء من ارتفاعها حتى انك لا تستطيع رؤية الشمس ضلالها تغطي الارض لتبقيها بعيدةً عن الشمس  تشعر وانت جالس  وتدفقات الهوى تنعشك بانك ملك على تلك الغابه ، على الرغم من اننا جماعه الا اننا وقفنا صامتين  لبرهة من الوقت من تلقاء انفسنا ، كنا نخاطب الطبيعه بلغت الصمت الرائقة اليها  .
شعرنا  انها  تفهم قصدنا فأذنت لنا بالهو واللعب ، حينها تعالت الاصوات والضحكات ، فحبينا ان يكون اول برنامج لنا هو كرة القدم في الملعب المجاور للمكان الذي كنا فيه ، فكان للعب هناك طعمه الخاص كيف لا وانت مع الطبيعه تعيش .


في تلك اللحظات كان هناك بعض الاخوه من الزملاء والدكاتره يعدون الشواء ووجبة الغداء  ، ولكن قبل الغداء  كنا نفكر في اخذ  القليل من الوقت لنعود الى مداعبة الماء والاستمتاع ببروده الماء  فسبحنا فيه لبرهة من الوقت ، وعلى مقربة منا كان هناك اخرون من جنسيات مختلفه وكلاٌ كان يداعب الطبيعه بطريقته الخاصه فكانوا تارة يغنون وتارة يلعبون  الا اننا كنا الافضل، حينها اتينا الغداء  فأكلنا وجبتنا  بشهيه تتناسب وروعه المكان ، ثم اخدنا نتجول ونلهوحتى اتت الفقره الثقافيه فأجتمعنا كلنا لتكون هناك اسئله تقافيه عامه تبرز مدى ما يحمله الشباب من معلومات ومفاهيم اضافة الى مناظره شعريه واشياء اخراء ، وكان علاء الصبري او الحاج صابر كما تعونا ان ندعيه به  قد اعد هذه الفقره وأبدع فيها ،بعدها شعرنا ان الشمس بدأت بالمغادره لترسل بعض اشعتها البعيده تخبرنا بان الوقت قد حان للعوده  كنا على بعد من السيارات التي اقلتنى فعدنا مشياً على الاقدام اليها  فكانت لحظات عصيبه وانت تمر من بين الاشجار  وانت كاره لمفارقتها وتود لو انك تبقى معها "حقاً هو يومٌ لن ينسى". 



طبعاً كان للدكتور زايد الحمودي والدكتور عقيل  والدكتور أمين الخرساني والدكتور سمير القرشي اضافة الى دكاتره اخرين  كامل الفضل بعد الله في انجاح هذه الرحله وخصوصاً الدكتور زايد ، فلكم منا كل شكر ايها الكرام .

وشكر خاص لأعضاء لجنة ملتقى شباب :
المهندس عبدالرحمن العسلي
فؤاد الصولي
عبدالرقيب الابارة
سامي العليمي
علاء الصبري
فتح العامري

تقرير فؤاد الصولي