Sunday, 10 July 2011

شيء اسمه البداية

من عبق الماضي الى تخبطات الحاضر من تقلبات الايام الى حلقات الاختلافات  ,سوالف الحياه مليئه بالتناقضات 

الصفحات تكون بيضاء الى ان تمتد اليها اليد البشريه لتسودهها بحبرها الاسود الداكن والكلمات البائسه احياناً.

فتارة نكون غير مدركين للحقيقه اساساً كي نتكلم عن اشياء لا نتصورها بالشكل الصحيح
تمر الايام لنكتشف كم كنا مخطئين بالامس ونحاول ان نغير من مفهوماتنا لكننا وغير اّبهين نخوض في فضائات رحبه من التخيلات التي تجعل من الانسان انسانا .

فما اجمل الانسان حين يبحر في مجالات البحث والمعرفه حتى وان كانت هذه من تخيلاته الخاصه فهي في النهايه تخلق تصور جديد فلا يهم ان يكون كل الناس متفقون على شئ لانهم لايستطيعون ان يتفقوا اصلاً ،،،
فهل من المنطق ان يقال مثلاً ان بنو البشر عقولهم مختلفه ؟!

هناك عدد من وجهات النظر في اجابه هذا السؤال
وهذا هو المقصود من السؤال لذلك يستطيع الانسان ان يقول ان بنو البشر عقولهم واحده ومتشابهه ولكن الاختلاف فيها يكون بطريقه التفكير فهناك عقول تكون كبيره لدرجة ان تفكيرها يكون عن الفكره لتنحدر عقول اخرى وتصغر الى ان يكون حدود تفكيرها  وذروة مداها الى انتقاد الاشخاص والسير في هذا المنوال
ولكن هو في النهايه وجهة نظر قد لا ترتقي الى الاهميه المطلوبه في الحياه ولكنها تكون من الفضول الذي لا غنا للانسان عنه .

يمر الانسان من طرق مختلفه ليتوقف متأملا ماضيه ليقول كنت
هذا هي دروب الحياه ومخيلاتها تكتب احيانا لتقراء ولكنك في النهايه انسانا ذوفكر
صواعق الحياه قد تمر عليك من كل الاتجاهات لتقف حائراً تجاهها ومبتسم لتدرك انها كان يجب ان تقع
خواتم الاشياء تبداء كما تنتهي
 الطالب... فؤاد الصولي

No comments:

Post a Comment