بين يديّ ندوة "اليمن عين على المستقبل "في ماليزيا
تطفل عقلي يشيد في عقل اولئك الذين يظنون انفسهم انهم شعب اليمن المختار
هي قصه رجل شغل الناس باشيائه التي لا ترقى لان تكون عمل صحفي او اي شئ من هذا القبيل انها اصبحت كدعابات تجول لتبدي مدى الانحطاط التي وصل اليها تفكيرهم من مفاهيم تعبر عن الافلاس الكبير
هناك اشياء قد تراها خارجة عن المعنى لتتسائل هل كان من ورائها اشياء خفيه ام انها تكون شاهدة على تفكير ضيق لتملئ الفراغ الحاصل في عقول الاخرين من المندمجه معها .
هي قصص روايات الغزل التي تكون اشبه بحكايات جحا تتدحرج لتحط بلا معنى
ابطالها هم اولئك الذين لايرون الحياه كما هي بل انهم مقيدون بمفاهيم تجعلهم غير مهيئين او قادرين لان يميزو بين الالوان
هي قصة متناغمة مع نفسها لا تخرج فكر ولا تنبت شيئاً
كما هي حروفها الباهته تكون افكارها مخفيه لان هناك انحدار كبير بينها وبين الحياه
يمتلها شخصيه اسطوريه من عالم الشبح المبهم يقوم بانشاء مفاهيم خاويه من المضمون يتبعها اولئك الذين جعلوا من انسانيتهم البشريه المخيره الى تلك المسيره اصبحت لتكون بلا فكر تستقي افكارها من شخصيه مبهمه ولا تحس بالخطر تتعلم من تلك الشخصيه لتكون ممسوخة العقل والفكر تتحول عقولهم لتصبح اشبه بمحلبيه
كيف رضى الانسان بان يجعل من عقله البشري شئ من الكماليات
اتسائل حين ارى اشخاصا ذو عقول لا تنطق الا بمى يعبئ فيها من الاخرين وليس بما تفكر .
لماذا اصبح العمل الصحفي خارج عن المهنيه لياتي ذلك الفارس القادم من بعيد ليكتب تقارير بعيدة عن الواقع لتكون كمن يغازل فيها لا كمن يكتب بامانه هي حقيقه واضحه تلك التي نجدها ممن يرون انهم يؤدون العمل الاعلامي يكتب فيها ليكون كمن لا يفهمها .
نقولها وبكل صراحة اذا كانت هذه هي الثورة فنحن اول من يتخلى عنها ولن نترك من
يستغّل الناس بالتشدق بالمدنية والحرية والديمقراطية وواقعه العكس من ذلك .
طالب يمني حاضر في ندوة اليمن عين على المستقبل في جامعة اكرام .
طالب يمني حاضر في ندوة اليمن عين على المستقبل في جامعة اكرام .
ما شاء الله عليك يا فؤاد. لديك ملكة جيدة في التعبير.
ReplyDelete