حكايات رمضان وابطالها لهذا العام ...؟؟!
من رحاب الخير ياتي النعيم يجذبك لتكن من اول الفائزين به تتقدم نحوه لتشعر بالسعاده, تكون مُسلم كل جوارحك للمك المنان تطلب المغفره لتنعم في الدنيا قبل الاخره هي اللحظات التي كانت تأتي الينا ونحن نترقبها بشوق لتكون عنوان يسطر في كل عام فيه تجديد وتطهير للانفس ليأتي هذا العام بلا نكهه تكسوه او خبر يسبقه قد ياتي علينا ونحن له منكرون هو رمضان غابت عنه عيون الناظرين لتكون بعيده عن طريقه , رمضان ذلك الشهر الذي ياتينا كل عام لنشهد فيه حلاوه الاوقات وطعم الحياه ياتي ليذهب في ايام قصيره تكون في غضون ثلاثون يوماً يتسابق فيه اصحاب الخير ليجودوا بما يملكون لينالوا الاجر والثواب .
هي حكايات الماضي تتشعب في ذهني لتخلق فيِه مرارة تتوق الى ذلك الماضي وحكاياته الارتجاليه التي هي من ترانيم الوجدان ، تصحو بحلل نرجسيه وتشكل ذلك الصفاء في الروح تتخيلها وكانها لوحات مرصوفة على جدران الحياه.
تكون الارض مزدانه بالوان مختلفه تحس وكأنها فرشت لاستقبال ضيفنا ، الهواء قد لا يكون لهُ مزاجه المعتاد،نعم هو لن يكون بعيداً عن اولئك الذين يستنشقونه هو يتعطر بارواحهم الزكيه ليكون صافياً نقياً تشعر وكانه واقف اجلالاً لايام الخير .
هانحن هذا العام نستقبل رمضان في ضل اخبار تكاد تكون محبطه هي اوضاع قد تجعل من هذا الشهر شهر بؤس وشقاء وتكدس للاحقاد بدل ان يكون شهر التسامح والصفاء كيف يكون رمضان برمضان ان لم يكن فيه الخير تام والسلام عام ؟؟!
لماذا رضيتم بان تكون اليمن على هذا الحال ؟؟!
ياتي عليه رمضان ليكون كعجوز غير قادرة على تحمل عبئه ولا تستطيع صيامه ،من المسؤل عن هذا كله؟؟ الم يدركوا ان اليمن كانت تلك الجوهره البراقة والمضيئه والتي تغيرحالها لتصبح كسحاب داكنة لانعلم ما تحوي في باطنها لماذا لا يرتفع المتسسببون في ذلك عن مصالحهم الضيقه ليفسحوا المجال للمواطن البائس الرافض لان يترك الشقاء ليضفوا الى شقائه بؤسا يريدون بان يكون المواطن اليمني اياً كان كجليدِ لممارسة التزحلق فوقه ليحققوا نقاطاً غير موجوده .
هي استغاثه قد لا يكون لها صدى ربما لفوات الاوان او لعناد الذات التي يتميز بها اليمني نقول لكم الا ترحمون من لكم جعل قاده وعلى الجاه في الرياده هي نفسُ والنفس امارة بالسوء تحتكمون اليها لتأمركم بما لا يكون فيه خيرا .
ايها اليمني البسيط إرض بالموجود شئت ام ابيت فانت لاتملك لنفسك شيئا انت ضحية صراعات الاشاوس ومصالحهم جعلوا منك سلماً و داسوا على اكتافك ليصعدوا الىى قمة الهرم وتركوك لدودة الارض لتنخر جسدك النحيل، لااخفيكم ان رمضان سياتي لتكونوا فيه كمن يراه خيال يمر عليكم لتدركوا مدى البؤس الذي انتم فيه، هنا اتوقف قليلاً لاستشهد بشئ اسمه الكهرباء ذلكم الاسم الذي بات ككابوس يفزعك بكل حين ، هو رمضان القرون الاولى بامتياز يقُدًم اليك نماذج الاجداد التي لا تستطيع ان تتكيف عليها .
تتعمق الفكره حين ترى الحياة بلا غاز ولا محروقات لتضيف كدراً عليك ايها المواطن الكادح تكون كمحارب لا يرى عدوه ويريد ان ينتصر على ظله، هي من اساطير الماضي تتكون في ذاكرتي لتكون كحلقة وصل بين حاضر بئيس ومستقبل مجهول لترجعك مجبراً الى الالفيه الاولى فبدل ان كنت تشاهد المسلسلات التاريخيه في رمضان ستعيشها هذه السنه على الواقع وستكون انت البطل فيها ولكنك ستخرج خاسر .
مسكين انت ياوطني ستظل النكبات تلاحقك ما دام هناك رجالاً وهبوا انفسهم لعنادك
ولكني اثق فيك واثق بانك ستقهرهم ولو بعد حين،،،
اخوكم ... فؤاد الصولي
No comments:
Post a Comment